Powered By Blogger

الثلاثاء، ٣٠ أكتوبر ٢٠٠٧

أخيراً هبدأ أكتب

الأول كدا أقولكم سلامو عليكو
لأني بقالي زمن مشبكتب هنا
ولا حد بيخش يقرا أصلاً
بس المهم متعرفش ليه كدا إنهاردا
و أنا كالعادة بلف على النت قررت إني كتب
بس دا أكيد مش عشان بس اكتب
فيه حاجات كتير الواحد لازم يتكلم عنها
و حاجات أكتر الواحد لو سكت عنها ممكن يموت
او يحصله شلل كلي
أو يصاب بمرض الغباء المتفلطح
الغباء المتفلطح : داء مرض جديده اتشفته هنا فمصر هو بيجي عدواه عن طريق الرجلين
حتى لو كنت لابس 5 شرابات و أستك برده هيجيلك لو دخلت أي مكان من الأماكن ديه
الجامعات .. المصلح الحكومية .. المدارس .. أفران العيش البلدي المدعم - ربنا يزيدها نعمه -
و غير كدا و كدا
حوارات كتيييييييييييييييييير
متخافوش هتيجي لوحدها
تحياتي
Mr.Pro

الاثنين، ١ أكتوبر ٢٠٠٧

..::من مؤلفاتي : الرحال ::..

الرحال

كانت أولى دقات قلب الطفل بين يدي والدة الذي رفعه للسماء سعيداً بمولوده الجديد و الأول و كانت الأم أيضاً سعيدة تكاد تطير من الفرحة و كان حوله الجيران من لنساء يهنئون المولود الجديد وجاء شيخ القرية فقد كان رجل ذو فراسة و حكمة في الرأي و راح ينظر للصبي.

جلس الأب و الأم و الطفل يتسامران و يحددان اسم المولود و كان الحكيم جالساً معهم فجأة أصيب الحكيم بغثيان و طلب من الأب السعيد أن يخرج معه إلى الخارج و يوصله إلى المنزل ولما خرجا

قال الحكيم : اسمع يا بني لم أشأ أن أخبرك أمام زوجك التي لم يلتأم جرحها بعد لكن لابد لك من المحافظة على هذا الصبي فسوف يلقى في حياته الكثير الكثير ....... اعمد على تعليمه شتى فنون الحياة فهو من قلائل البشر الذين سوف يتغير العالم على أيديهم
رجع الأب و راح يقلب في رأسه قول الحكيم و بعد فترة من الوقت.
قال لنفسه : سوف تثبت الأيام قول ذلك الرجل الهرم لعلها كنت تخاريف

و مع مرور الزمن كبر نور الطفل الصغير و بدأ في التعلم و كان يتفوق على زملائه بشدة التركيز لم يكن خارق التفكير إلا أنه كان حسن التصرف و كبر نور و تعلم شتى العلوم على أيدي أساتذته في علوم الفلك و النجوم و الرياضيات و الكيمياء وحانت اللحظة التي كانت لطالما خشيتها الأم كان في ذلك الزمان لابد للدارس أن يخرج من بلاده طالباً العلم و قد كان ..... فقد وقف نور الزمان على باب الدار و هو يقول لأمه
نور : أمي أنا ذاهب إلى بلاد العلم ........وقف يودعها هنا أجهشت أمه بالبكاء صائحة
الأم : لا أرجوك لا تذهب هرول نور الزمان إلى أمة و جلس تحت قدميها يهدئ من روعها و يهون عليها شهور الفرقة قائلاً
نور : إن هي إلا أيام معدودة و سوف أعود أدراجي و سريعًا ما أستطع إقناع أمه بأن ألا تحزن ووقف الأب و الأم يودعان ولدهما الوحيد نور الزمان إلا أن الأب كان يحمل حزناً دفيناً منذ 20 عاماً عند ولادة طفلة الصغير
عندما قال له الشيخ
"إن ابنك سوف يرى من الحياة ما لا يسره "

هنا أدرك الأب قول الشيخ وراح يقول في نفسه "لعله أخر أيامي و أمه ولن نراه ثانية " فصاح الأب منادياً على ولده الأب : نور
...........

فرد الابن و لو يكن قد ابتعد براحلته فنزل عنها ورح يجري الأب و الابن وأحتضن الأب نور و ظلوا على ذلك لهنية و قد غلبت الدموع على الموقف و الأم واقفة تشاهد

فقال الأب لبنه : لعلها تكون الأخيرة....في أمان الله

وسار نور الزمان رحالة في فسيح الزمان ينتقل من بلده إلى الأخرى ومن شيخ إلى شيخ و تعلم نور الزمان من كل نواحي المعرفة و كان في آخر مشواره كانت مدينة الأحزان كان فيها شيخ كان يعرف بعلمه الغزير و فراسته الغير مسبوقة فرح يسأل نور الزمان على طريق مدينة لأحزان و كيف الوصول لها إلا أنه كلما سأل أحدهم عن مكان المدينة خوفه الناس منها و من ذلك الشيخ
و في نهاية المطاف دخل نور الزمان مدينة الأحزان وجدها شاحبة بيوتها قديمة إذا دخلتها وجدت عبق الزمان و كأن أهلها تركوها من ألف عام و راح يدور و يدور و يندي على الشيخ ..... وفي أطراف البلدة وجد شيخاً فتوسم فيه خيراً فسأله
نور : هل تعلم شيخ هذه البلدة الذي يقولون عنه أنه شيخ الشيوخ و معلم الملوك و الأمراء
فقال له : ومن أنت حتى تتعلم على يديه
قال نور : أنا نور الزمان قطعت المسافات الطوال و الصحاري و ليالي البرد القارص و أحزان أحبابي لكي أتعلم على يديه فأين هو

قال له الشيخ : يبدوا على ملامحك الفراسة و لكن يا بني هل ستتحمل تعليم ذلك الشيخ تبعني يا بني .....
وراح يعلمه الشيخ من علوم الحياة و القدماء و الحكام و بعد أن مر قدر من الزمان قال الشيخ لنور لقد أكتمل البنيان و أصبحت الآن خير رجال لزمان في العلم و شتى تعاليم الحياة إلا أنه لم يبقى سوى اختبار واحد لابد لك أن تمر به لكي يعلوا البنيان فأخذة الشيخ لنهر البلدة.........نهر النسيان

و قال : له انظر

نظر نور الزمان وجد على الماء صورة قبيحة جداً فقال و هو يكاد أن يفقد عقله ما هذا الهذيان من هذا

قال له الشيخ : هذا هو أنت من الداخل ليس المخبر مثل المنظر..... يا بني أصلح نفسك و إلا فسوف لن تخرج من المدينة لهذا يا بني سميت مدينة الأحزان لأن من يدخلها لن يخرج منها إلا بعد أن يصلحها و تصبح مدينة تدب فيها الحياة إن موت المدينة من موت قلب من يدخلها فالمدينة ما هي إلا قلبك إن استطعت أن تصلحها تخرج منها و اختفى الشيخ وسط ضباب قد غطى الأرض و دارت به الأرض عدة مرات ثم وقع نور على الأرض من شدة التعب مغمً عليه............................................

**********************

و مع مرور الزمن كبر الأب و الأم و أزداد حزن الأم حزناً على ولدها الذي خرج و لم يعد أما الأب فكان أقدر على احتمال البعاد ولكنه تدريجياً كان يفقد قدرته على احتمال الفرقة فكان يخرج و يجلس على الصخرة التي كان لطالما كان الابن يجلس عليها و يتسامر مع والده و يقول لعله سوف يأتي الآن إلا أنه يعلم وفي قرارة نفسه أنه لن يأتي لأن الزمان قد خذه و أغرقه في دواماته فلا يعلم إلا الله ما هو عليه من حل الآن

**********************

استيقظ نور الزمان على صوت الغربان التي غطت الأشجار وجد نفسه في أرض جرداء مات فيها كل شئ و تعفنت فيها جثث الناس فراح يبكي و يبكي و يرثي حالة في حرقة شديدة

نور باكياً : أبيييييييي أميييييي أين أنتما و آه يا مدينة النسيان آه يا نهر الأحزان لم كل هذا أنا ألست بإنسان شخص عادي يعيش وسط البشر لماذا أناااااااااااااا

و هنا جاء صوت من خلفه يقول : أنت المتخير من وسط الكثير يا بني أنت تستطيع أن تقاوم الخوف و الكره و كل م بداخلك من مخاوف و تخرج و تعود لأبويك إنهما ينتظرانك
واختفى الصوت و راح يقول نور
نور : أين أنت من يتكلم أبييييي أميييييي و ظهرت أمه أمامه
الأم : ولدي رجوك أرجع والدك قد أعياه الانتظار و يتختفي الأم و يظهر الأب
الأب : ولدي أين أنت الآن آمل آن ترجع
و من شدة الغثيان دارت الدنيا حوله و راح لا يعلم أين هو و لم يحس بأي شئ ووقع مغشياً عليه

**********************
و في نفس اللحظة كان لأب على فراش الموت و الأم إلى جواره تبكيه و هو يصبرها و يقول لها إن نور في طريقة ل قد جاءني في المنام بالأمس وقال لي
نور : أبي انتظرني أنا قدم
و بطبيعة الحال قد سئمت الأم هذه العبارات التي لطالما صبرها بها زوجها ..... و قال الزوج لزوجته

الأب : أدني مني سوف أخبرك بشئ لطالما أخفيته عنكي منذ ولادة طفلنا الصغير و هنا برقت عينا الأم خوفاً
مما أخفاه زوجها عنها طول تلك السنين فأخبارها بما قاله الشيخ و كانت آخر أنفاسه أنهى الحكاية و لفظ الشهادتين و أغمض عينيه وساد الصمت على الموقف و شيعت الجنازة و الأم تكاد تفقد عقلها فموت زوجها و رحيله و غياب ولدها لم يكن بالشئ الهين و عاشت الم حزينة منتظرة عودة ابنها

**********************

استيقظ نور بعد أن أغمي عليه عدة مرات إلا ن ملامحه هذه المرة قد اختلفت و بدأ النور يدب في وجهه و قسمات وجهه تنم عن إصرار قاتل و راح يردد في نفسه سوف أنجح ..... سوف أنجح .... من أجل أمي .... من أجل أبي .....من أجل أهل القرية ................. من أجل ... من أجل ......

و هنا جاء صوت من خلفه : أحسنت يا بني هكذا يكون الإصرار و فجأة انقشعت السماء السوداء و أمطرت مطراً غزيراً و سريعاً مع ما أشرقت الشمس و أنبت الأرض الزرع و أصبح لمكان كالبستان و جاء الشيخ لنور الزمان و

قال له : تماماً يا بني إن التغير يأتي من الدخل لابد لكل إنسان أن يغير ما بداخله لكي تتغير الحياة من حوله
و بهذا تكون قد أنهيت الامتحان و عليك الآن الانطلاق إلى بلدك فأهلك بحاجة إليك

و حزم نور الزمان رحالة وودع شيخه و انطلق عائدا ًإلى بلاده

**********************

دخل نور الزمان البلدة و لم يعرف أهلها فقد مر زمن طويل على خروجه منها إلا أنه تدريجياً تعرف على أصدقائه و توجه إلى بيته فوجده مكانه كما تركه أول يوم و كأنه لو يرحل إلا من يوم واحد وطرق الباب فلم يرد أحد فطرق ثانية فلم يرد أحد فدخل البيت وكان الباب مفتوحاً فوجد امرأة فد بلغت من الكبر عتياً فقال لها لما لا تردي على الطارق ؟؟!
فنظرت الأم له وراحت تمعن النظر

قالت له : أنت نور ؟؟!! فأحب أن يداعبها من بعد طول فرقة
نور : لا لقد أعياك طول انتظار أحدهم فصار الناس كلهم هو
قالت له : نعم يا بني إن ابني قد فارقني و لازلت أنتظر فقال لها
نور : و هل تحبيه لهذه الدرجة

فراحت الأم ترثي له ما حصل بعد رحيله و هي لازلت لا تعرف من هو و عرف أن أباه قد مات و أحداث كثيرة و هنا أنصب الابن على أمه راكعاً تحت قدميها باكياً طالباً السماح وما أدركت الأم أنه هو حتى راحت تزغرد بصوت قد هزة الزمن و تقبله من شدة الفرح و كادت تفقد عقلها من شدة الفرح
فولدها الوحيد رجع و خرجت تخبر البلدة كلها فيفرح الناس لفرحها بعد أن حزنوا على حالها و بات نور و أمة تلك الليلة سعداء.
و يعد مرور بعض الوقت أرادت الم أن تزوج ابنها لتفرح بأحفادها بعد أن حرمت من ابنها لكن نور الزمان لم يشأ أن يتزوج الآن إلا بعد أن ترتفع مكانه وصت أهالي البلاد و كان نور يعمل في الحطابة فكان يخرج خارج المدينة ليجمع الحطب ثم يرجع إلى المدينة فيبيعه و يعيش على هذه المهنة .

إلا أنه لم يعجبه حال الناس فقد كانوا كثيري اللغو و كان ملكهم قد سئم من هذه البلدة و كلما كان يزداد عليه الهم من شدة حزنه كان يخرج إلى أطراف البلدة فيخرج للصيد ثم يجلس في حزن .

و في يوم كان نور يجمع الحطب فوجد رجلاً تبدوا عليه مظاهر العز إلا أنه كان مهموماً و يبدو عله الحزن الشديد فدار بينهما حوار طويل

نور : مالي أراك حزيناً يا صاح فنظر إليه الملك و قال .
الملك : من أنت يارجل .
فقال له : أنا رجلاً أعمل حطاباً و من أنت إذا فقال له .
الملك : أنا من خذلتني عشيرتي و أهلي .
نور : لماذا؟؟!!
الملك : كل شخص فيهم أصبح على غير عادته يتصيد الأخطاء و انتشرت الكراهية بينهم و ماتت معاني الحب و التراحم و التعاطف فلم أعرف ماذا أفعل لقد كدت أن أفقد صوابي .
نور : هون عليك يا رجل إن الحياة ما هي إلا فترة قصيرة يعيشها الإنسان فإما أن يذكره الناس بالخير أو يذكروه بالشر فلا يبقى للإنسان بعد موته إلا الذكر الخير فتوكل على الله و أصلح عشيرتك و ناسك إنهم بانتظارك

و كان لكلام نور على الملك تأثير السحر فدبت الحية في قلب الملك مرة أخرى و لم يكن يعلم نور أنه الملك فقد كان نور محب للخير في أي مكان و كل مكان فلم يهتم بأن يعرف الشخص على قدر ما اهتم بأن يراه سعيداً .

**********************

وبعد زمن طرق باب البيت على نور و أمه قائد حرس القصر باحثاً عن نور الحطاب فرد نور
نور : نعم أنا هنا ماذا تريد.
الطارق : إن الملك يريدك الآن .
الأم : خيراً إن شاء الله إذهب يا بني إن ملك بلدتنا رجل صالح .... أذهب أذهب يا بني .

خرج نور متجهاً إلى قصر الملك و هو ينتابه شعور متناقض و تتقافز الأفكار على رأسه إلى أن سلم أمره لربه و قال لعله خير كما فلت أمي

و دخل نور إلى قاعة الملك و إذا به يفاجأ بأنه هو الرجل الذي كان يجلس مهموماً على أطراف البلدة …… استقبله الملك استقبالاً حافلاً

الملك : نور الحكيم ؟! .
نور : لا يا سيدي نور الحطاب .
الملك : لا يا راجل كفاك تواضعاً أنت من الآن حكيم البلاد و مستشار الملك فأمر تجاب لقد أيقظتني من غفلتي و أعدت إلى قلبي الحياة ثانيةً بعد أن قد اتخذت قراري بالهروب من هذه الحياة .
نور : مولاي إن هذا كرم منك و آمل ن أكون عند حسن ظنك سيدي .

وفرحت الأم بقرار الملك و أخيراً استراحت و أحست بأن هذا هو عدل الله في الأرض فهي منذ القدم و هي ترى إبنها حكيماً إلا أنها كان يراودها مخاوف كثيرة من قول الشيخ الكبير للأب وقت ولادة نور فتركت هذة المخاوف للزمن لعلها تكون تخاريف من ذلك الشيخ الكبير.

و مر الزمان و تزوج نور بزوجة ودود أحبها و أنجب منها ابنته الصغيرة و عاش نور مع الملك وهما يحكمان البلدة و يصلحان حال العباد.

إلا أن نور قد لمس في ملكه نزعة كبرياء فمع أنه كان يحب الشعب إلا أنه كان دائم السخط عليه و على أخطاء الرعية فصار نور حاكماً على الملك و مصلحاً بين الشعب و الملك لا مستشار الملك و بدأ نور في الاستياء إلا أن زوجته و أمه كانتا خير معين فقد هونتا عليه الحياة في كل مرة يصل به لأمر لحد الهروب من هؤلاء الناس و الرجوع لحياة الحطاب لأنه كلما أصلح بينهم يخلف أحدهم فأحس أنه أقدر على الحاكم من الحكم و أقدر على الشعب من العيش ولكن ما بيده شئ أو بمنى آخر أنه كان بينه و بين ملكه و شعبة من الحب ما يمنعه أن يقوم بمعاقبة الشعب كم يريد الملك أو أن يقوم بخلع الملك كم يريد الشعب .

و مر الزمن و تكاثرت عليه الأحزان فقد ماتت أمه و كان يموها يوم الأحزان شيعت جنازتها وسط جمع من الناس و هو حزين جداً على فراق أمه الحبيب التي لطالما انتظرته فلما عاد و كأنها قد استراحت و أطمأنت إلى ما آل إيه و بهذا انتهى دورها في الحياة .

**********************

و في صباح يوم عصيب و جد نور الزمان الناس قد وقفوا على بابه أمماً يطلبون منه الخروج من المدينة فذهب إلى الملك فوجده لا يكلمه و أمر الحراس بإخراجه من القصر قد لا يكون هذا ما قاله الناس أو ما فعله الملك لكن هذا هو لسان حالهم فأصيب نور بالذهول و هرول إلى زوجته يسألها هل بدر مني شئ

هل أسألت إلى أحد و هي تجيبه بلا ......... لا......... لا......... لا .

عندها ركب فرسه و طار إلى مدينة الأحزان لينظر إلى نهر النسيان فوجد لمدينة لاتزال مزهرة كما تركها آخر مرة و نظر إلى النهر فوجد صورته لا تشوبها شائبة و خرج صوت الشيخ يا بني لقد كتب عليك
أن تحيا وسط أنس تغيرت قلوبهم ........... فعليك أن تختار أين ستعيش

عندها أدرك نور أن الخطأ ليس فيه بل فيهم عندها قرر الخروج من البلدة و المعيشة على أطرفها و الرجوع لحياة الحطاب فلابد للشعب و الملك أن يراجعوا عقولهم و يسألوا نفسهم من الصواب ويعرفوا أين الخطأ

و خرج نور و الحزن يملأ قلبه و معه زوجته و أبنته و عاش على أطراف البلدة يزرع و يحصد و يعيش من خير الأرض و كان يطل على البلدة من بعيد و تدريجياً تحولت البلدة إلى بلدة الأحزان لما انتشر بين أهلها من بغضاء و كره و حسد و انشقاق .

**********************

و مع مرور الزمان و في يوم كن قد شق ليله صباح جميل مزهر بلا أحزان فوجئ الشيخ الكبير نور بدخول أهل القرية عليه و معهم الملك و يهم يطلبون منه الرجوع إلى القرية
فقال لهم في حزن دفين : إن فاقد الشئ لا يعطيه فقد فقدتم الحب بينكم فكيف لي أن أعود أرجعوا فأصلحوا أنفسكم و بلدكم التي ملأتها الأحزان
وبالرغم من ذلك إلا أن الشيخ نور كان كل يوم ينام و يحلم بأن المدينة قد تغيرت و أن أهلها قد جاءوا ثانية مرددين قول لشيخ الكبير في مدينة الأحزان

"إن التغير يتولد من داخل الإنسان لا بالقول أو بكثرة تكرارة على اللسان
"